ابن عبد البر

962

الاستيعاب

لك الحمد ، ولك الشكر ، فقد أدّى شكر يومه ، ومن قال ذلك حين يمشى فقد أدّى شكر ليلته . ( 1631 ) عبد الله بن فضالة الليثي ، أبو عائشة ، روى عنه أنه قال : ولدت في الجاهلية فعقّ أبى عنّي بفرس . وهو إسناد ليس بالقائم . واختلف في إتيانه النبيّ صلى الله عليه وسلم ، فروى مسلمة بن علقمة ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي حرب بن أبي الأسود ، عن عبد الله فضالة ، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم . ورواه خالد الواسطي ، عن زهير بن أبي إسحاق ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي حرب بن أبي الأسود . عن عبد الله بن فضالة ، عن أبيه ، وهو أصحّ إن شاء الله تعالى ، ولا يختلف في صحبة أبيه فضالة ، وقد ذكرناه [ 1 ] في بابه ، والحمد الله تعالى . وقال البخاري : قال أبو عاصم الضرير البصري ، حدثنا أبو عاصم موسى بن عمران الليثي ، عن عاصم بن الحدثان الليثي ، عن عبد الله بن فضالة ، قال : ولدت في الجاهلية فعقّ أبى عنّي بفرس . قال خليفة : كان عبد الله بن فضالة الليثي على قضاء البصرة ، يكنى أبا عائشة . قال أبو عمر رحمه الله : ما رواه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم فهو عندهم مرسل ، على أنه قد أتى النبيّ صلى الله عليه وسلم وقد رآه . ( 1632 ) عبد الله بن قارب الثقفي ، ويقال : عبد الله بن مأرب ، والصحيح قارب . حديثه عند إبراهيم بن عميرة ، عن وهب بن عبد الله بن قارب ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : يرحم الله المحلَّقين [ 2 ] . . . الحديث .

--> [ 1 ] سيذكر بعد على حسب الترتيب الجديد للكتاب . [ 2 ] المحلقون : الذين حلقوا شعورهم في الحج أو العمرة ( النهاية ) .